العلامة المجلسي

21

بحار الأنوار

الباب الرابع والعشرون الفرق بين الايمان والاسلام وبيان معانيهما ، وبعض شرائطهما ، وفيه : آيات ، و : 56 - حديثا . . ( 225 ) تفسير الآيات . . ( 228 ) معنى قوله عز وجل : ( ومن ذريتنا أمة ) . . ( 229 ) معنى قوله عز وجل : ( إن الدين عند الله الاسلام ) . . ( 230 ) معنى قوله عز اسمه : ( واعتصموا بحبل الله ) . . ( 233 ) معنى قوله عز اسمه : ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ) وانها نزلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة خيبر وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الاسلام ، وقصة مرادس بن نهيك الفدكي ، والعلة التي من أجلها تخلف أسامة بن زيد . . ( 234 ) معنى قوله تبارك وتعالى : ( قالت الاعراب آمنا ) . . ( 239 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ( محمد رسول الله ) ، فإذا قالوها فقد حرم علي دماؤهم وأموالهم ، وأن العامة رووا هذا الخبر بطرق مختلفة . . ( 242 ) في أن الايمان والاسلام غير مترادفان ويطلق على معان . . ( 243 ) معنى الاسلام والثمرات المرتبة عليه . . ( 244 ) في أن الايمان إقرار وعمل والاسلام إقرار بلا عمل . . ( 246 ) في أن الايمان يشارك الاسلام ، والاسلام لا يشارك الايمان ، وفي ذيله بيان وتحقيق . . ( 248 ) في أن الايمان ما استقر في القلب ، والاسلام ما ظهر من قول وفعل ، وفيه